زكي الدين عنايت الله قهپايى

97

مجمع الرجال

بن عبد الملك أبى سيّار عن رجل عن أبي جعفر عليهما السّلام قال « إنّ عليّا عليه السّلام لمّا فرغ من قتال أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزّط فسلّموا عليه وكلّموه بلسانهم فردّ عليهم السلم وقال لهم « إني لست كما قلتم أنا عبد اللّه مخلوق » قال فأبوا عليه وقالوا له أنت أنت هو فقال لهم « لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فىّ وتتوبوا إلى اللّه تعالى لأقتلنّكم » فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا فأمر أن يحفر لهم آبار « 1 » فحفرت ثم خرّق بعضها إلى بعض ثم فرّقهم فيها ثمّ طمّ رؤسها ثم ألهب النار في بئر منها ليس فيها أحد فدخل الدخان عليهم فماتوا ( ق ) سحيم السندي . ( كش ) في سدير « 2 » بن حكيم أبى الفضل * حدّثنا محمّد بن مسعود قال حدّثنا علي بن محمّد بن فيروزان قال حدّثنى محمّد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمّد بن عذافر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ذكر عنده سدير فقال « سدير عصيدة بكلّ لون . * حدّثنا علي بن محمّد القتيبي قال حدّثنا الفضل بن شادان عن ابن أبى عمير عن بكر « 3 » بن محمّد الأزدي قال « 5 » وزعم لي زيد الشّحّام قال إني لأطوف حول الكعبة وكفىّ في كفّ أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال ودمعه تجرى على خدّيه فقال « يا شحّام ما رأيت صنع ربّى إلىّ » ثم بكى ودعى ثمّ قال لي « يا شحّام إني طلبت إلى الهى في سدير وعبد السلم بن عبد الرّحمن وكانا في السّجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما » وتقدّم

--> ( 1 ) ابيار - ل ظ ( 2 ) في كتاب ميزان الاعتدال ان سديرا هذا كان يعلو في الرفض وكان مذموم المذهب - ع ( 3 ) هو ابن أخي عبد السلم المذكور هنا وشديد كما يظهر من ترجمته من ( جش ) على ما تقدم وبعض الأفاضل الجامع جوزان يكون سدير مصغر سدر المذكور هنا شديدا بالشين المعجمة وهو عم آخر لبكر ويكون سدير تصحيفا وهذا غير مجوز للعنوان المضبوط في مواضعه وفي النسخ وقوله عليه السلم بن عبد السلم على ما ضبط في النسخ لا ابني كما هو الملتزم حينئذ فتأمل حق التأمل واذعن بالأحق به - ع ( 5 ) فيه ذكر زيد الشحام وعبد السلم ابني عبد الرحمن